غابة الحـب
ذات صباح ذهبت لغابة جذابةرأيت امرأة مسنة
حاملة معها دفتر صغير وقلم
وانا اسير في ارجاء الغابة
كنت في حيرة أأحدثها ام اتركها في حال سبيلها
لكن فضولي غلبني
التجأت اليها وكانت ذات ابتسامة عظيمة اثرت بي فـ سحرتني
سألتها : عما تفعلين بهذا المكان يا سيدة
اجابتني بنبرتها الهادئة : يوميا اتواجد هنا واكتب ذكرى قديمة تسللت
كنت انا وحبيبي المتوفي نتواجد بهذه الغابة
مكثت بجانبها وهي تحكي وتكتب
تقول السيدة : أحببت هذاك الرجل وكنا ع عهد ان نضل معا
والدتي غادرت ووالدي توفى
لا اجد حب صادق ومخلص كـ حبه لي حبيبي
حبطت دموعها ع وجنيتها لاحظتها وسرعان ماقمت بمحوها
تبسمت هي وقالت بتنهيدة : انا لا ازال احبه وهوا ايضا يحبني
لانه مات بجانبي متمسكا بيدي
كتبت ذكرى يومها هذا
فأسمت الغابة : غابة الحب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق